العلامة المجلسي

9

بحار الأنوار

انتهى إلى المكان الذي يحرم فيه وكل ملكان يكتبان له أثره ويضربان على منكبيه ويقولان له : أما ما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل ( 1 ) . 22 - المحاسن : أبى ، عن الحسن بن يوسف ، عن زكريا ، عن علي بن ميمون الصايغ قال : قدم رجل على أبي الحسن عليه السلام فقال له : قدمت حاجا ؟ فقال : نعم فقال : تدري ما للحاج ؟ قال : قلت : لا قال : من قدم حاجا وطاف بالبيت وصلى ركعتين كتب الله له سبعين ألف حسنة ، ومحى عنه سبعين ألف سيئة ، وشفعه في سبعين ألف حاجة ، وكتب له عتق سبعين رقبة كل رقبة عشرة آلاف درهم ( 2 ) . 23 - المحاسن : بعض أصحابنا ، عن الحسن بن يوسف ، عن زكريا بن محمد ، عن مسعود الطائي ، عن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا اجتمع الناس بمنى نادى مناد : أيها الجمع لو تعلمون بمن حللتم لأيقنتم بالمغفرة بعد الخلف ثم يقول الله تبارك وتعالى : إن عبدا أوسعت عليه في رزقه لم يفد إلي في كل أربع لمحروم ( 3 ) . 24 - المحاسن : محمد بن عبد الحميد ، عن عبد الله بن جندب ، عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان الرجل من شأنه الحج في كل سنة ثم تخلف سنة فلم يخرج ، قالت الملائكة الذين هم على الأرض للذين هم على الجبال : لقد فقدنا صوت فلان ، فيقولون : اطلبوه فيطلبونه فلا يصيبونه فيقولون : اللهم إن كان حبسه دين فأده عنه ، أو مرض فاشفه ، أو فقر فأغنهم ، أو حبس ففرج عنهم ، أو فعل بهم فافعل بهم ، والناس يدعون لأنفسهم وهم يدعون لمن تخلف ( 4 ) 25 - المحاسن : الحجال ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أراد الحج فتهيأ له فحرمه فبذنب حرمه ( 5 ) . 26 - المحاسن : أبو يوسف ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان ومحمد بن أبي

--> ( 1 ) المصدر السابق ص 64 . ( 2 ) المصدر السابق ص 64 . ( 3 ) المصدر السابق ص 66 ( 4 ) المصدر السابق ص 71 . ( 5 ) المصدر السابق ص 71 .